توبة المكرَه
للأستاذ حسين شفيق المصري
كبرتُ وهدني طولُ الليالي … فلا حالٌ تسُر ولا وَسامة
فماذا تبتغي الغاداتُ مني … أضعفي يبتغين أم الدّمامة؟
وماذا أبتغي منهن ويحي؟ … أيهوى الشيخُ أم يشكو سقامه
كبا فرسُ الهوى فسقطتُ عنه … ومات فلستُ بالراجي قِيامه
وأقعدني عن اللذات عجزي … فليست توبتي عقبى ندامة
فما صومي الغداة ولا صلاتي … بشيءٍ نافعي يومَ القيامة
حسين شفيق المصري