Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 294, halaman 21

  1. ٧ = ١٩٣٩ م [٢٨٧ - ٣٣٨]
  2. العدد ٢٩٤
  3. دراسات في الأدب

عصوره المختلفة الخ. . .

والخلاصة أنه الكلام الذي يراد به وصف الأدب والأدباء وفيما يلي أمثلة توضح هذين الضربين من الأدب:

- ١ -

قال البحتري في وصف دمشق:

إذا أردتَ ملأتَ العين من بلد … مستحسنٍ وزمان يشبه البلدا

يمشي السحابُ على أجبالها فِرَقاً … ويصبح الروضُ في صحرائها بددا

فلست تبصر إلا وأكفاً خضلا … أو يانعاً خضراً أو طائراً غَرِدا

وقال أبو هلال العسكري:

أما ترى عود الزمان نَضْرا … ترى له طلاقة وبشرا

أتته ألطافُ السحاب تتري … وساقت الجنوب غيما بكرا

تبسط في الصحراء بُسطا خُضرا … وتمنح الروضة زهرا صُفرا

ونرجسا مثل العيون زهرا … وأقحوانا كالثغور غُرَّا

كأنما يصوغ فيها تبرا … كأنما يروق فيها عطرا

كأنما ينثر فيها درّا. . . الخ

وقال أبو الطيب في رثاء أخت سيف الدولة:

طوى الجزيرة حتى جاءني خبرٌ … فزعت فيه بآمالي إلى الكذب

حتى إذا لم يدعْ لي صدقه أملا … شرقت بالدمع حتى كاد يشرق بي

تعثرت به في الأفواه ألسُنها … والبرد في الطرق والأقلام في الكتب

وقال الحسين بن مطير الأسدي أحد شعراء الحماسة يرثي معن بن زائدة الشيباني:

ألِمَّا على معن وقولا لقبره: … سقتك الغوادي مربعاً ثم مربعا

فيا قبر معن أنت أول حفرة … من الأرض خُطِّت للسماحة مضجعا

ويا قبر معن كيف واريت جوده … وقد كان منه البر والبحر مُترعا

بلى قد وسعت الجود والجود ميت … ولو كان حيا ضقت حتى تصدّعا

فتىِ عيش في معروفه بعد موته … كما كان بعد السيل مجراه مرتعا

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 294، ص 21 (SanadKitab #29674, hlm. urut 24028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.