Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 294, halaman 56

  1. ٧ = ١٩٣٩ م [٢٨٧ - ٣٣٨]
  2. العدد ٢٩٤
  3. عند الثلاثين

عند الثلاثين

للأستاذ محمود الخفيف

تَمهَّليِ والْتًفتيِ لَفْتةً … لا تَذهَليِ عَنْ دَهْرِكِ الرَّاحلِ

لا تَعبْسيِ مَا إن تُرى لَذَّةٌ … أشْهىِ مِنَ الآمالِ للآمِلِ

عِنْدَ الثلاَّثِينَ قِفيِ ساَعَةً … وَجَاوِزي الْيَمَّ إِلَى السّاحِلِ

هَذَا هُوَ الماضِي فَماذَا تَرىَ … عَيناَيَ مِنْ طَيفْ لَهُ مَاثلِ؟

مَطارحُ الأيّام مَبسْوُطةٌ … كَمْ بَيْنهاَ من أَثَر حَافِلِ!

كَمْ اجْتَلىِ يا نَفْسُ مِنْ صورةٍ … عَرَفْتُها فيِ عَيْشيَ الزائلِ

كَمْ بَهْجةٍ قَدْ بِتُ يا وَيْلتاَ … في شُغُلٍ عَنْ ذِكْرهاَ شاغل!

أرَى وَكَمْ يُبْهجُنيِ أَنْ أَرَى … مَسارحي في قَرْيتيِ الضاحِيةَ

هُناَكَ حَيْثُ الأمن مَمْدُودةُ … ظَلالُهُ والِبشْرُ وَالعَافَيه

هُناكَ حَيْثُ الحسنُ رَفّافَهٌ … طُيُوفُهُ للأعْيُنِ اللاّهِيهَ

وَحَيْثُ تَحْلو الأرضُ مَنْضُورَةً … وَيعْلقُ السِّحْرُ بهاَ خَالِيهْ

وَتُعجبُ الأدْوَاجُ فَيْناَنةً … وَمَا خَلَتْ مِنْ رَوْعةٍ عَارِيةْ

هُنَاكَ حَيثُ الصَّمتُ أُنشُودَةٌ … لا تَفتَأُ النَّفسُ بِهاَ شَادِيَه

فيِ جَنَّةٍ عِشتُ زَمَاناً بِهاَ … يا لَيتَ ليِ أيّامَهاَ ثَانِيَهْ

هَذِى هِيَ السَّرحَةُ في ظِلِّهَا … أبْنُ ثمَانٍ في الضُّحَى يَلعَبُ

في ثغرِهِ مِنْ بَسَماتِ الرِّضَى … مِثلُ ابِتسَامِ الزَّهرِ أو أعذَبُ

وَعَينهُ مِنْ لَمَحَاتِ المُنَى … كَمَا انجَلَى في أفِقِه الكوكب

مِثلُ فَرَاشِ الرَّوْضِ في لَهِوِه … وَدأبِهِ لَكِنَّهُ أوثَبُ!

دنياه هذى النَّخلُ. فيِ جَانِبٍ … مِنهَا يُرَى للأعيُنِ المكتُبُ

كمْ رَتلَ الآيَاتِ فيِ مَقعَدٍ … فِيِه وَكَم بَاهَى بِماَ يَكتُبُ

أجرَتْ له الفُصحَى بِهِ كَوثَراً … مَعِينُهُ فيِ القَلبُ لا يَنضُبُ

يا ناشِئاً أوْحَتْ لَهُ سِحرَهُ … شَمسٌ من الفُرقَانِ لا تَغرُبُ

يا لاعِباً لم يَدِر غَيرَ المُنَى … كَمْ يَطرَبُ القَلبُ لمرأَى صِبَاه

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 294، ص 56 (SanadKitab #29674, hlm. urut 24062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.