النُّور
للأستاذ أمجد الطرابلسي
تدَجّى السَّبيلْ … ومات الدَّليلْ
وتاه الرَّفيقْ
وهذا الظّلامْ … أضاع الزِّمامْ
فضلَّ الطّريق
وخاف الرّحيلْ فأَغفى … ونامْ وما يستفيقْ
وأين الصَّباحْ … يواسي الجراحْ
ويحيى الأملْ
سقته الحسانْ … ضياء الدِّنانْ
وخمرَ القُبلْ
فألقى السِّلاحْ وراَء … الزّمانْ صريعَ المُقَلْ
أقامَ الأَلَقْ … وراَء الغسقْ
يُنيرُ المدى
وحولَ الخصورْ … وفوقَ النّحورْ
يَصُبّ النَّدى
صبايا الشَّفَقْ رفعنَ … السّتورْ له فاهتدى
سباه الجمالْ … وسحرُ الدَّلالْ
وحلوُ النَّغَمْ
فألقى عصاهْ … مُريقاً سَناهْ
وراءَ الظُّلَمْ
وخَلى الضَّلالْ وبؤسي … المَتاهْ لِرَكْبِ الأَلمْ
هنا الليلُ نامْ … رهيبَ الظَّلامْ
مهيبَ الْحَلَكْ
وباتَ الصَّباحْ … أسيرَ الملاحْ