سليم يسأله: (اللهم فهِّمْنيها) فألقى الله في قلبه أنها إنما نزلت فيه وفي من هم على شاكلته وفيمن كانوا لأنفسهم ويقال فيهم، فرجع إلى بعيره فجلس عليه ولحق برسول ﷺ وهو يستبشر بما غفر الله له
وعملت الآيات الكريمة معجزتها في الرجل لتجذبه من هاوية كاد يتردى فيها ما لها من قرار، إلا أن يستقر في الدرك الأسفل من النار