Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 297, halaman 122

  1. ٧ = ١٩٣٩ م [٢٨٧ - ٣٣٨]
  2. العدد ٢٩٧
  3. عبرة الهجرة

عِبرة الهجرة

لِلأستاذ محمد عبد الغني حسن

قُمْ باسم رِّبك في الحياة مُجاهدا … وأَعِدْ إلى العرب التُّراثَ الخالدا

مجدٌ بذلنا النفس في تدعيمه … حتى استقرَّ على الثُّريا قاعدا

أَهْوى إلى كسرى فدكَّ صروحَه … ورمى هرقلَ فكان نَسْراً صائدا

فتح البلادَ مسالكاً ومعاقلاً … وأدالهن صوامعاً ومعابدا

ومشى إلى الرومان أنبلَ غايةً … وأعفَّ في يوم القتالِ مقاصدا

يدعو إلى دين النبي مناضلا … ويصد دعوى المشركين مجاهدا

ويكاد يفتتح القلوب بحجةٍ … غراء كالصبح الُمبين شواهدا

هذا النبي من الجزيرة مقبلٌ … يبني يقيناً أو يُقيم عَقائدا

المسلمون ببطن مكة أسَّسوا … للمجد ركناً والفخار قواعدا

رفعوا على التقوى قواعد ملكهم … وَرَجوْا له فوق السماء مقاعدا

عَرَبٌ من الصحراء إلا أَنهم … رفعوا لتمثال الحضَارةِ شاهدا

تلك الخيامُ الضارباتُ بمكةٍ … سخرتْ من (الإيوان) فخما صاعدا

قد لقنته من العقيدة صافيا … وسقْته ماَء الحق عذباً باردا

حتى رأينا الفُرْس أصبح دينهم … دينُ الحنيفة مشمخراً صاعدا

دخلوا إلى الإسلام أطوعَ أنفسا … لله وانقادوا أَخَفَّ مقاودا

دين من الحقَّ الصراح رأيتهُ … يغزو الممالكَ فاتحاً ومجاهدا

لم يعبأ الأوثان وهي نواصب … شَرَكاً ولم يخشَ الضلالَ الراقدا

ومضى فما سَدَّ القتالُ سبيله … وسعى فما هاب الفريقَ الحاشدا

يَهْدي ويفتحُ للعيون مسالكا … ويشقُّ في سبب السماء مَصاعدا

ويكاد يهزأ بالعناد مكابرا … والكفرِ أحمقَ والضلالِ مُعاندا

نصبوا له الشَّرَكَ اللئيمَ فما ونى … ومضى يَحيك لصائديه مصايدا

ما كان صاحبُه إلى غاياته … نِكْسًا ولا داعيه شيخاً قاعدا

آذوْهُ فاحتمل الأذاةَ مُصابرا … ورمَوه فاحتملَ الرُّماة مُجالدا

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 297، ص 122 (SanadKitab #29674, hlm. urut 24399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.