Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 303, halaman 21

  1. ٧ = ١٩٣٩ م [٢٨٧ - ٣٣٨]
  2. العدد ٣٠٣
  3. أعلام الأدب

لقد كان يحب الفن ويشغف به مثل سوفوكليس. وكاد يكون فناناً مثله لولا أن ساق إليه القدر هذين الصديقين. يروى أنه كان قد شدا شيئاً من النقش في الصغر؛ ويروى أنه كان يعجب بمشاهد مآسي فرينيخوس، ولم يكن قد شب عن طوقه بعد؛ ويروى أنه كان يقف، إذ هو غلام مسبوهاً أمام روعة المناظر التي صورها بولجنوتوس فوق جدران الأكروبول؛ ويروى أنه شهد درامة الفرس لإسخيلوس ولم يعد الثانية عشرة. ويذكرون أنه أعجب بدرامة (سبعة ضد طيبة)، وتأثر بها كثيراً ولم يعد السابعة عشرة. وهو ولاشك قد شهد كل مآسي زميليه بطلي الدرام العظيمين.

هذا هو شباب يوريبيدز وهذه هي نشأته، وهؤلاء هم بعض أساتذته وأصدقائه، وتلك هي العوامل التي كونته فجعلت منه أديباً وفناناً وشاعراً وفيلسوفاً ومبشراً بالأدب الرومانتيكي، ثم الأدب الواقعي.

دريني خشبه

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 303، ص 21 (SanadKitab #29674, hlm. urut 24915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.