وتخلط حلواً في الحياة بحنظل … وتأخذ من عيشٍ حميدٍ ومذموم
وقد صحَّ أن الجد يُلهى عن الأسى … وإنْ كان جداً لا يجيء بمغنوم
وفي قصيدة المثل الأعلى:
والعيش إنْ لم تَبْغِهِ لعظيمة … فالعيش حُلْمُ طوارق الأعوام
والنفس إمَّا شئتَ كانت عالماً … يسع الدنى في طوله المترامي
وفي قصيدة الملأ الأعلى:
مرحباً بالملأ الأعلى الذي … شرفت داريَ منه والفِناء
أَسعدوني أقتبس من نوركم … بُلغة النفس ورِياً للظماء
طهرت نفسيَ في أضوائكم … مثلما تطهر أجسام بماء
وشممتُ الخلد من أنفاسكم … نفس يشفى من الداء العياء
وأرى في النفس رسماً منكُم … مثل رسم النجم في متن النِّهاء
وعبيراً كشذى الأزهار إنْ … خَلَّفَتْ في الأنف ذِكْرَى كالذِّماء
وفي الملك الثائر:
والشر والخير لا يُرْجَى افتراقهما … فارفض إذا اسْطَعْتَ نعمائي ولذاتي
حتى العقول وحتى الفضل أجمعه … ولذة النفس في بذل المروءات
وحتى قصيدة الموت جُعِل الموت باعثاً للأمل:
وهيهات أن يسلو عن العيش جازع … من العيش حتى يصبح العيش ماضيا
وحتى يموت الحب والذِّكْرُ والمُنى … وتتلو نواعي الشائقات المناعيا
وحتى يموت الموت لولاه ما بكى … حريصٌ على دنياه يخشى المرازيا
وفي قصيدة (طيرة الفرخ):
فَسَلْ قلب الشهيد عن البلايا … يُخَبِّرْكَ الشهيد عن الحبور
وفي قصيدة (الشجر والغراب):
إذا أنت ما ذقتَ مِنْ ضُرِّها … أتعرف ما الخير مِنْ شَرَِها
وفي الصبر صبرٌ يُريكَ الدنى … كأنك رُفِّعتَ عن أمرها
وفي قصيدة (أصبر):