Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 305, halaman 62

  1. ٧ = ١٩٣٩ م [٢٨٧ - ٣٣٨]
  2. العدد ٣٠٥
  3. رسالة العلم

الجسيمات الكونية التي مرت في هذا الوقت داخل الأنبوبة.

ومن تتح له زيارة معهد الراديوم في باريز في شارع (بيير كيري) ويصعد برج هذا المعهد يجد جهازاً لعد الجسيمات الكونية حيث تتملكه الدهشة عند سماعها

على أن مرور أي إلكترون سواء من الأشعة الكونية أو من أي أشعة راديومية، يكون مصدرها المواد المستعملة في الجهاز نفسه أو المباني المجاورة، يحدث هذه اليونات داخل الغاز التي يتبعها هذه الضربات

ولكي نميز بين الضربات الحادثة بسبب الأشعة الكونية من الضربات الحادثة بإشعاع آخر محلي، فكر العلماء في وضع ثلاثة عدادات بينها ستائر تمنع مرور الجسيمات الأخرى التي تقل طاقتها عن طاقة الأشعة الكونية

وقد تم توصيل ثلاثة العدادات بحيث لا تسجل إلا مرور الجسيم الذي يستطيع اختراقها معاً، وبعبارة أخرى، لا تسجل إلا جسيمات الأشعة الكونية

وهذه الطريقة كان لروسي الفضل الأكبر في نجاحها وسنأتي شرح طريقة ولسون في المقال القادم.

محمد محمود غالي

دكتوراه الدولة في العلوم الطبيعية من السوربون.

ليسانس العلوم التعليمية. ليسانس العلوم الحرة. دبلوم

المهندسخانة

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 305، ص 62 (SanadKitab #29674, hlm. urut 25132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.