Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 307, halaman 55

  1. ٧ = ١٩٣٩ م [٢٨٧ - ٣٣٨]
  2. العدد ٣٠٧
  3. شبح الحرب

أرى الغرب يدنو كالفَراش من اللظى … أللقوم من إحراق أنفسهم إرْب؟

ويا رُب حرب منذ عشرين حجة … بكل فؤاد من جراحتها ندب

أضرت بحزبيها وإن تم نصرها … لحزب وقاسى ذل خذلانها حزب

إذا ما ذكرناها اقشعرت جلودنا … إذ الناس كالأنعام قوتهم العشب

وإذ هم بأكناف الخنادق ما لهم … مضاجع غير الترب لو نفع الترب

يقاسون حراً ما لضب بحمله … يدان وبرداً ليس يحمله دب

وحشو أنوف القوم غاز مسمم … وللنار في أجسامهم مرتع خصب

فيا لحروب لا تجف دماؤها … ويا لشعوب كلما نهضت تكبو

أجدكمو يا قوم طال بنا السري … ولم يسترح حيناً من السفر الركب

لقد سار نحو المجد قوم فأدلجوا … ولم يعلموا أين انتهى بهم الدرب

ولو أنفقوا في الخير ما ينفقونه … على الحرب عم الخصب وانقطع الجدب

ولم يبق طاو ليس يملك قوته … ولم يبق عار ليس يستره ثوب

شعوب بعصر النور يفتك بعضها … ببعض كما يعدو على الحمل الذئب

يمثَّل بالإنسان في الغرب بينما … يعيش قرير العين في ظله الكلب

إذا قنص الليث الغزالة ساغباً … فما ذنب شعب بات يقنصه شعب

ذنوب الضعاف العاجزين كثيرة … وما لقويٍّ إذ تحاسبه ذنب

كأنْ ليس بين العالمين شرائع … ولا خلفهم حشر ولا فوقهم رب

ولا في قوانين البرية رحمة … ولا شيء في الدنيا يقال له الحب

ولم يبق معبوداً سوى القوت وحده … فكل فؤاد مستهام به صب

عزاء لنا أن الحضارة أفلست … فرونقها زيف ومنطقها كذب

إذا ما تمثلت الحضارة خلتها … لباة لها جوف وليس لها قلب

سل العلماء الفاخرين بعلمهم … أجاءوا بنور العلم أم ناره شبوا

تقدم فن الموت أي تقدم … وسار بطيئاً عاثر القدم الطب

فظائع لم يحلم أوائلنا بها … فيا ليت شعري ما الذي يضمر الغيب؟

فسحقاً لعصر النور سحقاً لأهله … فكل بني حواء دأبهم السلب

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 307، ص 55 (SanadKitab #29674, hlm. urut 25301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.