فليكونوا أحلافَنا نُخلص الوُدّ (م) … لهمْ في الشقاء أو في السرور
وليكونوا أعداَءنا نتلقَّفْ … طعنهم في صُدورنا لا الظُّهور
لا نحبُّ الخداعَ في حَوْمَة العِزِّ (م) … ونأبى ميثاقَ كلّ غَدور
عَرَبٌ نحن ما نَذِلُّ لباغٍ … مُستبيحٍ ولا نَدينُ بنير
مِشْعلُ النّور ما يزال بأيدي … نا مُشِعّاً رَغْمَ انطفاءِ العصور
وَحّدَتنا مَواجعُ القيدِ حيناً … فارقبوا اليومَ وَحدَة التحرير!
(باريس)
أمجد الطرابلسي