Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 314, halaman 48

  1. ٧ = ١٩٣٩ م [٢٨٧ - ٣٣٨]
  2. العدد ٣١٤
  3. وحي الشاعرية

وحي الشاعرية

نفسيَّاتٌ

للأستاذ حسن القاياتي

خطَراتُ لاهٍ في تفجُّع باكي … لا راحمي ألمي ولا أنا شاكي

كيف الصدود عن ابتسامة واجدٍ … خُضِبت بدمع الناظر السَّفاك؟

آسٍ كما أَعطشْتَ ورد خميلةٍ … فسما إليك بثغره الضحَّاك

اللاعجُ البسَّامُ تُرْمض نارُهُ … في الخدِّ مثْنى النور في الأسلاك

دَهرى متى يُوحي إلى أفلاكه … ألاّ نُباح لدورة الأفلاك؟

حرٌّ كوردات القفار مُضيِّعٌ … لا النُّبل سادَ ولا الأريجُ الذاكي

يا سبورة ما كنتُ أصدُق وصفَها … إلا كما صدق الصبابة (حاكي)

رقّ الشبابُ على حُلّة ناسكٍ … طَرّزتُها بحلاوة الفُتّاكِ

مُلكُ الجمال على رشاقة جوره … كم رُعتُهُ بِتصلُّف الأملاك

أقني لدى الحسن الحياَء فأنثني … والحسنُ حظ اللاهج الفتاكِ

أهلاً بكاسيةِ الدلال بشاشةً … هات الحديث عن الصدود وهاك

تِيهي كما أمَرَ الدلالُ فإنه … أغرى فؤاديَ بالأسى ونهاك

أهواك مِلْء جوانحي وكأنني … من فرط ما أخشاك لا أهواك

يشتاق طرفي أن يراك قريبةً … يا قُرّة الأبصار حين تَراك

رُدِّي لي الليلَ البهيِّ كأنما … كُحلت بطيب سواده عيناكِ

أخلو إلى زهر الرياض كأنني … أخلوا إلى مَرْآكِ أو ذكراكِ

وأدير سَمعي للطيور فصيحةً … فكأنما أُصغي إلى نجواك

ِللهُِ من شادٍ أَطلّ بسجعه … كالشاديات نظرن من شُبّاك

في الروضة المعطار منك شمائلٌ … رياكِ في زَهرتها وحُلاكِ

وَرْدٌ يميل مع النسيم كأنما … أقبلت باسمةً لألئم فاكِ

عطفاً حياة الفاضلين مريرةً … إن رُعتِ فاتنةً فما أحلاكِ

(السكرية - دار القاياتي)

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 314، ص 48 (SanadKitab #29674, hlm. urut 25939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.