في ١٤ نيسان ١٩٣٣
(هدية إلى صديقي الشاعر الملهم أحمد رامي)
احبك في القنوط وفي التمني … كأني منك صرت وصرت مني
أحبك فوق ما وسعت ضلوعي … وفوق مدى يدي وبلوغ ظني
هوى مترنح الأعطاف طلق … على سهل الشباب المطمئن
أبوح إذن فكل هبوب ريح … حديث عنك في الدنيا وعني
سينشرنا الصباح على الروابي … على الوادي على الشجر المغني
أبوح اذن، فهل تدري الدوالي=بأنك أنت أقداحي ودني
أتمتم باسم ثغرك فوق كأسي … وارشفها كأنك أو كأ ني!!
نعيم حبنا فانظر بعيني … وعرس للمنى فاسمع بأذني
كأن الصحو يلمع في ظنوني … ويخفق في ضلوعي ألف غصن
على الوتر الحنون خلعت شوقي … وماج هواي في آه المغني
ففي النغم العميق إليك أمشي … وأسلك جانب الوتر المرن
بيروت
أمين نخلة