نبرات صوتك في المسرة
للأستاذ العوضي الوكيل
نبرات صوتك في المسرة جددت … لَهفي عليكِ وضاعفت أشجاني
تنسابُ في الأسماع وانيةَ الخُطى … فتشيعُ في نفسي وفي ألحاِني
طَرِبَ الحديدُ لها وهشَّ لوقعها … لو كان ذا حَرَك وذا وُجْدانِ
ولقد هممت بأن أُجاذبَه الهَوى … وأبثُّه غَزَلي وصفْوَ حناني
نبرات صوتِكِ؟ ما المزاهرُ كلها … ما رنّةٌ نَشْوَى من العيدانِ؟
ووهبتك الآمال ملَء خواطري … وعلى سناكِ حبستُ حرَّ بياني
وسهرت فيك وأنت هانئة الكرى … ومنحتُ حبك غابري وأواني!
وأريتُكِ الإيمان تنطق مُقلِتي … بدليله فسموتُ بالإيمانِ
وذَخرتُ في نفسي حديثَكِ كله … ووعيته في السر والإعلانِ
وخلقتُ فيكِ جلالةً أبدّيةً … تسمو على الأزمان والأكوانِ
هذا رداؤك من نسيج مشاعري … المهجتانِ عليه تَتَّفِقانِ
ما كان من حُسنٍ عليك فإنه … لي دون غيري من بني الإنسان
(الزقازيق)
العوضي الوكيل