حيرة
للأستاذ فريد عين شوكة
سأهجرُهُ وأنساهُ … ولا أهفو لذكراهُ
حبيبٌ، كلما أفضى … له قلبي بنجواهُ
وضجّ إليه بالشكوى … من الحبّ وبلواهُ
تبسّمَ ضاحكاً! وغفا … عن الشاكي وشكواه!!
سأهجرُهُ! وهل أقوَى … على الهجر وطغواهُ؟!
وهل يرتاح لي قلبٌ … سَقَتْهُ السحرَ عيناهُ!
وهل ترتاح لي عينٌ … يُنَوِّرها مُحَيّاهُ!!
وكيف أُطيق أن تنْبَتَّ (م) … عن دُنيايَ دُنياهُ!
ويلقاني فأنكرُهُ!! … ويحرمني تحاياهُ!!
كأنْ ليستْ لنا كالنا … سِ آذانٌ وأفواهُ
أخافُ عليكَ يا قلبي … حنينكَ حين تلقاهُ
أخاف عليك أن تسعى … إليه قبل مسعاهُ!
لكَمْ أقسمتَ: لن تغدو … أسيراً من أُساراهُ
وكم جافَيْتَهُ لمَّا … جَفَاكَ، وكدْتَ تنساه
فلما جاء مُعتذراً … غفرْتَ! وسامحَ اللهُ
فريد عين شوكة