حبيش، عند نفاد العيش) فقالت وأقبلت عليه: وأنت فأسلم على كثرة الأعداء، وشدة البلاء، ولبث معها برهة، تزود منها بقبلة، تقويه على سفره الناصب، وشقته البعيدة، ثم أنشدها
إن يقتلوني يا حبيش فلم يدع … هواك لهم مني سوى غلة الصدر
وأنت التي أخليت لحمي من دمي … وعظمي وأسبلت الدموع على نحري
وبعد أن قضى لبانته، دفع لصاحبه هامته، وكان ما كان.
أحمد أحمد التاجي
دبلوم دار العلوم