ولو كانوا بني جبل فماتوا … لأصبح وهو مختشع الصخورِ!
إذا حنت نوار تهيج مني … حرارة مثل ملتهْب السعيرِ!
حنين الوالهين إذا ذكرنا … فؤادينا اللذين مع القبورِ!
وروى الأستاذ للفرزدق في وكيع بن أبي سود العداني:
فلو أن ميتاً لا يموت لعزه … على قومه ما مات صاحب ذا القبرِ
ودفن ابناً له فالتفت إلى الناس فقال:
ما نحن إلا مثلهم غير أننا … أقمنا قليلاً بعدهم وتقدموا
(يتبع - الإسكندرية)
* * *