الفردية ويرى عقم مطلب إشباع الرغبة ويتحرى العفة، فيصل إلى هدوء صوفي يشبه الهدوء البوذي، واعتبار الحياة قطعة من الفن. . .
فهما ينتهيان إلى غاية واحدة ويقرران مبدأ أخلاقياً واحداً ولكن بنظرين في الكون مختلفين، وانك لترى قانون شوبنهاور قد بنى على أسباب فلسفية محضة، فما ابعد بين المفكرين.