Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 322, halaman 38

  1. ٧ = ١٩٣٩ م [٢٨٧ - ٣٣٨]
  2. العدد ٣٢٢
  3. كتاب الأغاني

كتاب الأغاني

لأبي الفرج الإسكندراني

رواية الأستاذ عبد اللطيف النشار

صوت

إصرفوا عني طبيبي … واتركوني وحبيبي

جسدي راض بسقمي … وفؤادي بالنحيف

فاصرفوا عني طبيبي

الشعر (لليلى المريضة في العراق)، وفيه لحن للجاحظ لم تدون نغمته

حدثنا الأستاذ أحمد أمين قال: إن (ليلى المريضة بالعراق) ليست إلا كناية عن الآداب العربية. فهي شخصية خيالية: كماريانا الفرنسية، وجون بول الإنكليزي. وقد تعلق بها في كل جيل كبار أدبائه، وإنما أمرضها كثرة العشاق.

قال: وقد كثرت هداياهم إليها، وكان معظم الهدايا من الأدب الجاهلي، وهو كما تعلمونه ثقيل على المعدات الرقيقة، فأصيبت بعسر الهضم، وما يتلوه من ضعف الكبد ومرض السكر وسائر الأمراض التي تحدث عنها الأستاذ العقاد في مقاله عن (مطاعم الأغنياء).

قال: وكان ممن افتتنوا بها العلامة الجاحظ الذي كاد يشفيها بطبه الناجع، وما طبه إلا العلاج بنبات الأرض التي نشأ فيها المريض، وبالإقامة مدة ما في الجو الذي كانت فيه النشأة، فاستحدث لها من ملابسات الحياة الحاضرة إلى عهده أدباً غير مخزون ولا غريب فأبلت وكادت تعود إلى عهدها من الغضارة والنضارة، حتى ابتلاها الله بطبيب اسمه خلف الأحمر فأعاد لها هدايا الجاهلية، وعاودها المرض من أجل ذلك. فلم تزل مريضة إلى اليوم.

قال: وقد وفقني الله ﷾ إلى دواء ناجع فاعتزمت الجامعة أن تنشئ فيها كرسياُ للأدب المصري، وليلانا المريضة في العراق مصرية بلا ريب. فأعددت لها دواء من أعشاب الحياة المصرية، وبعثت إلى أخوالها في بغداد أن يرسلوها.

قال: لكن الرسول الذي بعثت به إليها تطبب وكان كرسول المتنبي الذي يقول فيه:

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 322، ص 38 (SanadKitab #29674, hlm. urut 26677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.