من طرائف الشعر
الى زوجي الفاضل
قصيدة طريفة من الأدب النسوي الجميل
للسيدة منيرة توفيق حرم الصاغ محمد ماهر رشدي مأمور بندر
الزقازيق
طالَ السهادُ وأرّقت … عيني الكوارثُ والنوازل
لما جفاني من أح … بُّ وراحَ تشغلهُ الشواغل
وطوى صحيفة حبنا … وأصاخ سمعاً للعواذل
يا أيها الزوج الكري … م وأيها الحب المواصل
ما لي أراك معاندي … ومعذبي من غير طائل
لم ترع لي صِلةَ الهوى … وهجرتني والهجرُ قاتل
هل رمُتَ ان تغدو طلي … قاً لا يحولُ هواكَ حائل
أو رمتَ غيري زوجةً … يا للأسى مما تحاول
ان تبغ مالاً فالذي … تدريه انَّ المال زائل
أو تبغ أصلا فالتي … قاطعتها بنتُ الأماثل
أو تبغ حُسناً فالمحا … سنِ جمةَّ عندي مواثِل
أو تبغِ آداباً فأش … عاري على أدبي دلائل
أنا ما حَفِظتُ سوى الوفا … ءِ ولا ادَّخرت سُوى الفضائل
وأنا وَلي شرفُ العفا … فِ أُعَدُ مفخرة المنازلْ
فَجَزَيتني شرَّ الجزا … ءِ وكنتَ فيه غيرَ عادِل
أنسيتَ عهداً قد مضى … حُلوِ التَّواصُل والتراسل
أيام تبذل من وسا … ئل أو تنِّمقُ من رسائل
وتبثُ معسولَ المُنَى … وتمدُ أسباب التحايُل
ولبِثتَ تُغريني بما … تبديه من غرِّ الشمائل