لبيكِ يا مصرُ، لا تراعى … فِدًى لك المالُ والرجالُ
يا أم لا تجزعي، فأنَّا … نَقضي، ليبقى لك الجلالُ
من نيلك الكوثر أحتسينا … سُلافة سكرها حلالُ
تطوف بالفكر في فجاج … يقصرعن نقشها الخيالُ
وتدفُع الروح في صعيد … من عالم الوَهم لا ينالُ
أروع ما قد لمست فيه … حرية صاغها الجمالُ
لبيكِ يا أُم هاكِ قلبي … آليتُ لن يَهَدأ النضالُ
هيا إلى الموتِ يا فؤادي … أو يُصرع الظلمُ والظلالُ
ما أكثر الأُمنيات عِندي … تجري وما ضمها مجالُ. . .
يضيقُ دهري عن رجائي … ايسرُ ما أنشُدُ المُحَالُ. .!!
مختار الوكيل