وتفنى في محيطٍ من تَمَنِّ … وأحلام تلوحُ بكل لونِ
وما أنا غيرُ طيف من رؤاها … تأخَّر حَيْنُه حتى يراها
ويعرفَ ضعفها ومدى قواها … وتفرحَهُ وتبكيه مُناها
تعالَ فربما جاوزتُ داري … فتجذبني الحياةُ إلى قراري
فأمشي بين أضواءِ النهارِ … إلى ليلي، ويهزأُ بي انتظاري
تعال وفيّ أحلامٌ وروح … تعال وفيّ أطيافٌ تروحُ!
تعال وفيّ أضواءٌ تلوح … تعال وفيّ أعطارٌ تفوحُ!
تعال فقد بلغتُ حدودَ نفسي … وأطمع أن أحقِّق طيف حدْسي
فهل لك أن تُذيبَ ثلوجَ يأسي … وتمزج حاضري بغدي وأمسي. .
حسن كامل الصيرفي