حياتي
للأستاذ العوضي الوكيل
كأنَّ حياتي كوكبٌ أنتِ نورُه … وزهرٌ ومرآكِ السنيُّ عبيرُه
حييتُ ليحيا فيَّ رُوحٌ من الهوى … فَيهدِرُ في الدُّنيا ويحلو هديرُه
وتنسابُ في المِزمارِ منْ فيَّ نغمةٌ … هي القلبُ أوقد بُثَّ فيها شُعورُه
تجوزُ شعاب الأرضِ في رَوْنق الضُّحى … وتسرى بها والليلُ مرخىً سُتورُه
حياِتيَ بُستانٌ تطاولَ صمُته … وأقبَلتِ في نفسي فغنَّتْ طيورُه
ورقْرقَتِ الأنغامَ بيضاَء نَضْرةً … وفي اللحنِ ذوُ يُبسٍ وفيه نضيرُه
فكم ظاهرٍ عَبْر العيونِ تُكِنُّه … وكم مستكِنٍّ في الضلوع تثيرُه
(السنطة)
العوضي الوكيل