هذيان. . .
للأديب عبد العليم عيسى
مذهبي، لا مذهب الن … اس شُعاعي وحياتي
وسواء سَارَ بي للنُّ … ور أم للظلمات
أنا وَحدي في سبيلي … مشعلي الهادي حصاتي
لا أبالي ضجة الأح … باب حولي والعداة
تاركاً نَسل التراب يتلهى … بالسراب وأمانيه الكذابِ
فلُيلم من شاء إني … راسخ كالطودعات
ساخر من كل ماض … فوق دنياي وآت
نَقَروا الأعواد للعر … س وضجوا بالنشيد
وأنا وحدي نقرْت ال … عودَ للنعش السعيد
لست بالباكي على الس … ارب للقبر المبيد
لَا. . ولا بالهاتف الشَّا … دي إلى الطفل الوليد
نحن دنيا من حبابِ نَتَبدَّي … للذهابِ بعدهمّ واكتئاب
فلماذا أرقص الأن … غام للعرس الرغيد
وهو في عيْنيَ وهم … من ضَلَالاتِ العبيد
أتركوني. . أنشد الأل … حان سكران طروبا
أتركوني. . أوقظ الأط … يار والزهر الحبيبا
لا تضجوا حول روحي … وكفى روحي لغوبا
فَأنا هيمان في الدن … يا وإن كنت كئيباً
أتسلَّي عن عذابي بنشيدي … المستطاب مثل عصفور الروابي
وسواء كنت للنا … س عدواً أو حبيباً
فَأنا لا أعرف النا … س وإن كنت قريباً
(دمياط)
عبد العليم عيسى