لو. . .
للأستاذ إيليا أبو ماضي
لو أنني يا هند بدر السما … هبطت من أفقي إلى مخدعك
وصرت عقداً لك أو خاتما … في جيدك الناصع أو أصبعك
أو بلبل البستان ما لذ لي … الإنشاد إن لم يك في مسمعك
ولو أكون الأرج الذاكي
لما هجرت الروض لولاك
وما حواني غير مغناك
ولم أفح حتى تكوني معي
فيك وفي الوردة سر الصبا … وفي الصبا سر الهوى والجمال
فإن تريني واجماً باهتا … حيالها أخشى عليها الزوال
فإنني شاهدت طيف الردى … ينسل كالسارق بين الظلال
ولاح لي في الورق النامي
منطرحاً في الأرض قدامي
رموز آمال وأحلام
أحلام من؟ أحلام مضناك
إيليا أبو ماضي