Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 342, halaman 69

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٤٢
  3. القصص

- لقد اعترفت أنت بنفسك أن لا أثر للمرض بي. إنك لم تر عيني وأنت تقول: أنت عصبي، ولكن ليس بك شيء، لا شيء مطلقاً، أؤكد لك!. نعم، لأنك لو كنت رأيتهما لارتجفت من الخوف، لقرأت فيهما أني جئت. . .

فقاطعة الطبيب مغمغماً وهو في منتهى الشحوب:

- أنا لست معصوماً. . . إن فكرة السل متغلغلة في الأفكار هذه الأيام. . . وكثيراً ما يتأثر الإنسان دون شعور منه به. . .

من الجائز جداً أن يعطي الطبيب أثناء فحصه أهمية لصوت قد يكون عرضياً ومؤقتاً. . . قد أكون أخطأت. . . أعظم الأطباء كثيراً ما يخطئون في تشخيص المرض. . . ومع ذلك فلكي تتأكد دعني أفحصك ثانية

فانفجر الرجل يضحك ضحكة وحشية مرعبة وقال:

- تريد أن تفحصني ثانية!. . . ها ها. . . أتظنني أبله؟ ليس بي شيء. لقد قلت ذلك منذ هنيهة: (لا شيء مطلقاً!) وأنا في هذه المرة واثق من صحة تشخيصك

- غلطتك جعلتني قاتلاً، فأنت شريكي. شريك عن غير قصد، أنا معك. . . ولكنك كنت العقل المدّبر وأنا اليد المنفذة. وما دامت العدالة واحدة وأبدية، فأنا - العصبي - أتهمك وأحكم عليك وأنفذ الحكم. . . عليك أولاً. . . ثم على نفسي. . .

. . . ودوت طلقتان في الفضاء. واندفع الخادم إلى الغرفة فوجد جثتين مجندلتين؛ وقد سال دم الدكتور على (تذكرته) ولم يكتب فيها بعد سوى:

بروميد ١٥ جراما

ماء مقطر. . .

صلاح الدين كامل

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 342، ص 69 (SanadKitab #29674, hlm. urut 28198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.