Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 344, halaman 41

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٤٤
  3. من وحي الطبيعة المصرية

من وحي الطبيعة المصرية

تحت الشراع

للأستاذ محمد عبد الغني حسن

املئي أُذْني بألحان الصباحْ … واسكُبي فيها شُعاعَ المغربِ

فشَذا العشبِ على الضِّفةِ فاحْ … وتمشَّى في الأصيل المُذْهَب

وجرى النيلُ على تلك البطاحْ … فضّةً قد مُزجتْ بالذَّهب

وشدا الملاحُ للركْبِ وراحْ … يتلهَّى في شِراع المركَب. . .

اسمعي للنيل هَمْساً وخريراً … مثلَ هَمْسِ الخائفِ المرتقب

موَّجتْه الريحُ. . . فارتدّ كسيراً … كلُجينٍ ذائبٍ مُنْسكب

إن للموج شهيقاً وزفيراً … كفؤاد العاشق المضطرب. . .

وجرى ماؤكَ يا نهرُ نَميراً … سائغَ الطعم هنيَء المشرب

الغواني جِئنَ يملأنَ الجِرارا … يَتَثنَّينَ كلُدْنِ القُضب

ويسابقن مع الطيرِ النهارا … نُفُرَ الخَطوِ خِفافَ الموْثب

آه ما أجمل هاتيك العذراى … رافلاتٍ في الثيابِ القُشب

آنساتٍ قد تكلَّفنَ الوقارا … وتعلمن نِفارَ الربْرب

والضحى يَسكب في النهر لجينا … فبدا مثلَ بياض السُّحُب

وإذا النهرُ كمرآة تُسنَّى … في إطارٍ مُثْقلٍ بالعشُب

والنسيمُ الرطبُ فيها يتثنَّى … ويوشِّيها بمثْلِ الحَبَب

وشدا الطيرُ على الماء وغنَّى … فوقه من خِفَّةٍ أو طرب

وهنا الصفصاف منشور الذوائب … كالعذارى النافراتِ العُرُب

وسوادُ الظل في الجدول ذائبْ … كبياضٍ فاتن مختصب

ترتمي في حضنه تلك القواربْ … هارباتٍ من لسان اللهب

يلتقي الأحبابُ فيه بالحبائبْ … ويُثَنَّى جِدُّه باللعبِ

محمد عبد الغني حسن

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 344، ص 41 (SanadKitab #29674, hlm. urut 28329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.