Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 346, halaman 63

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٤٦
  3. القصص

- إن الناس يرجفون بموته، فقد تكون التماسيح أكلته. . . ومن ثم أسدلت الفتاة على حياتها ستراً غليظاً يحجبها عن العالم أجمع!

- قد تسلوه يوماً، فترضى الزواج بأمير كبير!

- إن القصة تحدثنا أن الفتاة قضت في عزلتها عامين، وهي لم تتغير. . . إنها لا تطلب الأمير، ولن تطلبه، بل ستحيا مترقبة شاعرها الفقير كما هو بردائه الساذج، وقلبه الكبير. . . لن تستبدل به أحداً مهما يعظم قدره ويتسع ماله!

- وهنا تنتهي القصة. . . أليس كذلك!

- تكاد تنتهي، والبقية في كلمتين، أتريد أن أتمها لك؟ فقال الأمير، وهو يضغط كلماته في حسرة مكتومة:

- إذا رغبت، أتممتها أنا لك!

فتمايلت الأميرة، وعرضت على وجهها ابتسامة، وقالت:

- كيف؟ أو تعرفها؟

فقال في شيء من السهوم:

- إن حذقك في رواية القصة، قد جعلني أحزر خاتمتها!

وراح الأمير يحد بصره في نجوم الليل البعيدة، كأنه يريد أن يستلهم منها كلمة نصح أو هداية. . . ولكن لم تطل وقفته على هذه الصورة، فانحنى أمام الأميرة، وقال:

- لن أنسى ما حييت حسن احتفائك بي!

وقبل يدها قبلة طويلة عميقة، ثم ترك المكان لا يلوي على شيء. . .

واستقل على الفور عجلته الحربية، واستأذن رفاقه!

وانطلقت به العربة، هائمة في أديم الصحراء، تشق أمامها سجف الظلام شقاً!. . .

محمود تيمور

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 346، ص 63 (SanadKitab #29674, hlm. urut 28512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.