Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 34, halaman 47

  1. ٢ = ١٩٣٤ م [٢٦ - ٧٨]
  2. العدد ٣٤
  3. أعداء لا أضياف

أعداء لا أضياف

للاستاذ فخري ابو السعود

أانا نقرِئُ القومَ السلاما … ويبغون العداوة والخصاما

ونكرمهم مجاملة وودا … ولم نر فيهُمُ الشيمَ الكراما

ونرعاهم بموطننا حُلولا … ولم يرعْوا لمواطننا ذماما

ونمنحهم قِرَى العربيِّ جوداً … قعوداً بين أظُهرِنا قيِاما

وقد أمسَتْ عُروبَتُنا لديهم … ونسبتنَا إلى الأَجواد ذاما

وندعوهم ضيوفاً في ذَرانا … لهم حقُّ النزيل إذا أقاما

وما للضيف حقُّ مِن مضيفٍ … إذا نبذ الحياَء والاحتشاما

ونزعمنا مُضيفيهمْ وهذىً … خديعةَ من تخادعَ أو تَعامى

هُمُ ساداتنا فيما ادْعَوْهُ … ولم نَكُ عِندَهم إلأ سَوَاما

أمهما تلقِ أوُربَّا بِرذْلٍ … إلى مصرٍ تطاوَل أو تَسامى؟

وندعوهم أُخوَّتَنا ونبغى … لِوُدِّ الشرق والغرب التئاما

وهم يَترفعون عُلا ونبْلاً … وقد شطروا الورى آراً وَساما

فمهلاً معشر الدُّخَلاء مهلا … إلامَ نسيخ كيدكمُ إلاما!

إلام نَرى الدخيلَ لمصر حرباً … وما تمسى له إلا سلاما؟

لكم منا غدٌ صعبٌ عصيبٌ … وإن نِلتم بِيوِمكُمُ المراما

فضوليُّون أنتم لا ضيوف … ثَقلْتم في منازلنا مُقاما

مَننتم أن مَنحتم شعبِ مصر … كِساءً أو شرابا أو طعاما

وما رُمتم بذلك غير مالٍ … حلالا نلتموهُ أو حراما

به أعليْتُمُ في مِصرَ دوراً … وأحرزتم بها الضيعَ الجِساما

ولم تَسعَوْا لها الا ابتدارا … إلى الفرَص السوانح واغتناما

زعمتم مالكم دمَ مِصر يحيا … به أبناؤها عاما فعاما

وما أموالكم إلا بلاءٌ … تسرَّبَ في دم الوادي سماما

وداء في مفاصله عياءٌ … مَشَى يبرى المفاصل والعظاما

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 34، ص 47 (SanadKitab #29674, hlm. urut 2857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.