Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 348, halaman 31

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٤٨
  3. في الطريق إلى يثرب

يَفْتَدِي بِالنَّفْسِ طهَ رَاضِياً … كلُّ سِلْمٍ عِنْدَهُ أَنْ يَسْلَما

لَاذَ بِالْغَارِ الرَّسُولُ المصطفى … معه الصِّدَّيقُ أوْفى من وَفَا

يَقِظَ الطَّرْفِ بِهِ ذَا أُهْبَةٍ … مُنصِتاً في صَمْتِهِ مُسْتَهدِفاَ

كُلُّ هَوْلِ عِنْدَهُ مُسْتَعْذَبُ=في سَبِيِل الحقِّ حتى يُنْصَفَا

إمْلأي اللَّحْنَ خُشُوعاً وَاحْتِشامَا … وَاجْعَليِ شِعْري صَلاةً وَسَلَامَا

أسجُدي قيثارَتي واقتَبسي … مِنْ جَلَالٍ فاتَ في الأرضِ الكلاما

أعْجَزَ القَوْلَ وَكَمْ هامَ بهِ … مَنْ رَأى فِيهِ قُصَاراه الهُياما!

كُلَّما اسْتَشْرَفَ ذُو لُبٍّ لَهُ … كان كالأُفْقِِ: تدانى فَتَرامَى!

هلْ رَأَى قَطُّ بنو الدُّنيا كِفاحا … غَيْرَ نُورِ الحَقِّ لم يَهْزُزْ سِلاحَا؟

هلْ رَأَوا قَطُّ يَتيماً مُمْلِقاً … يَتَحدّى وَحْدَهُ اللُسْنَ الفِصَاحا؟

ذَلِكَ اللائِذُ بالغارِ غَداً … يَمْلأُ العالمَ رُشْداً وفلاحا

هلْ رَأى قَطُّ بنو الدُّنيا يَقينَا … مِثْلَ هذا حَيَّرَ المُسْتكْبِرينا؟

ظَلَّ عَشْراً وثلاثاً صابِراً … يَتَحدَّى سَفَهَ المُستهزِئينا

كُلَّما زادُوه مِن كَيْدِهُمُ … وَجَدُوا مِنْهُ قَنَاةُ لن تَلينا

أيُّها الصّابرُ، بالصَّبرِ غَداً=يَفتَحُ اللهُ لَكَ الفَتْحَ المُبينا

أيُّها الهامِسُ تحتَ الغَلَسِ … وَهْوَ مَنْ يَحْمِلُ أَسْمَى قَبَسٍ!

أيُّها المُخْرَجُ لَيلاً لم يَكنْ … هَمسُكَ القُدْسِيُّ بالمُحْتَبِسِ

هذهِ الدُّنيا غداً تشدو بهِ … مِنْ ضِفافِ السِّنْدِ للأندلُسِ

ذلك الغارُ الذي لاذَا بهِ … جِدَّةٌ الدُّنيا غداً مِنْ بابهِ

يَدرُجُ التّاريخُ مِنْ رُقْعَتِهِ … ويَفيض النُّورُ مِنْ مِحْرابِهِ

يَمحَقُ البَاطِلَ في أصْنَامِهِ … ويُميتُ الشِّرْكَ في أنْصَابِهِ

يَسَعُ الدُّنيا غداً هَيكلُهُ … ويَلُّمُّ المَجْدَ مِنْ أنسابِهِ

سَوْفَ يَطوي مُلكَ كسْرى لو دَرى … غَيْرَ بَاغِ، ويُذِلُّ القَيصرا

مَوْضِعٌ في البيدِ يسمو رُكنُهُ … للثريا وَهْوَ في أصْلِ الثّرَى

مَوْئِلُ الدّين مشى في هجرةٍ … أذِنَ الله بها أن يُنْصَرَا

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 348، ص 31 (SanadKitab #29674, hlm. urut 28643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.