نبتغي الراحة في أفيائه … كيف نبغي راحة في قلق؟
ربة تصبغ أثواب الدجى … حيلة منها، بلون الشفق
عذلوا الذاهل عنإحساسه … لو دروا في أمره ما عذلوا
قل لهم! لو ذهلوا عن وعيهم … لاستطابوا عيشهم إذ ذهلوا
أسلموني لشعوري المبهمِ … أنا أحيا فيه بشعوري المبهم
أخبروا الليل بأن يغمرني … فهنائي في الظلام المظلم
في اعتزالي عالم أسكنه … وصلت أجزاءه أخيلتي
كم إله! ماله في يقظتي … أثر، سامرني في عزلتي؟
كلما أغمضتُ عيني انفتحت … لعيون النفس أكوان الأمل
كم رجاء كان يناى فدنا. . . … وحبيب كان يعصى فوصل. . .
كلما أطبقت جفني انبعثت … ذكرياتي مثل أشباح الدجحى
عانق الشك يقيني ضاحكا … والتقى اليأس صديقاً بالرجا