كيف تَحيا؟ هل تستطيع اصطبارا؟
بَهَر الَّناسَ في صُعُوِدَكَ بَرْقُ … لْم يَرَوْا في سَناهُ مِنْكَ العُيوبا
كلُّ إْفنٍ أََرْدَتُه فَهْوَ حَقٌ … وتَحَدِّى الزّمَان عْندَكَ سَبْقٌ
تْشِفُق الَعْيَنُ أن ترَى الشَّمْسَ حَتَّى
تتراءَى لها تُريدُ الغروبا
كَمْ تَرَى العَيْنُ في غُرُوبِكِ مِمَّا … يَمْلأُ القَلْبَ من شَتِيتِ المعاني
أَنْتَ فِي الأرضِ من بني الأرض منهما … مَلأتْكَ اَلْحَياة وَهما وعَزْما!
عَبْقَريَّ الحروبِ، كَمْ كُنْتَ تبدو
أَمْس كالطِّفْلِ أَطْمَعَتْهُ الأماني!
رُحْتَ كالطَّفْلِ لاعِباً بالعُروشِ … لَعِباً حَارَ جُنْدُ عَرْشكَ فيِهِ!
النَّجِيعُ الصَّبِيبُ أَبْهَى النْقُوشِ … والدُّمَى من أَسِرَّةٍ وَنُعُوشِ
كرَةَ الأرض بَيْنَ رجْلَيْكَ حَيْرَى
والَمنايا تَجْري بما تَشتهيِهِ
وَيْكَ! قد كُنْتَ كالشِّهاب التماعا … وَسَنَاءً وَرَوْعَة وانطِلاقاً
كلِّماَ زادَ في السَّماَءِ ارتفاعاً … وَتَبَدَّي لِلْعَيْنِ أَبْهَى شُعاعا
وَمضَى يَخْطِفُ العُيُونَ سَناهُ
لمْ يَزِدْهُ المضاء إلاّ احتراقا
أَشبَهتْ مُلكَك الفَقَاقيعُ مَعْنىً … وبناءً وبَسطْةً وَفناَء
بهرْجُ المجدِ كان زوراً وَإِفناً … وَبَريقاً يكْسُو الفقاقيعَ حُسْناً
وَهْيَ مِثْلُ الهَواءِ أَوْ هِيَ أَوْهَى
وَهْيَ كَالبَرقِ وَمْضَةً وَانْطِفاءَ!
الخفيف