Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 350, halaman 38

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٥٠
  3. النسر المهيض

كيف تَحيا؟ هل تستطيع اصطبارا؟

بَهَر الَّناسَ في صُعُوِدَكَ بَرْقُ … لْم يَرَوْا في سَناهُ مِنْكَ العُيوبا

كلُّ إْفنٍ أََرْدَتُه فَهْوَ حَقٌ … وتَحَدِّى الزّمَان عْندَكَ سَبْقٌ

تْشِفُق الَعْيَنُ أن ترَى الشَّمْسَ حَتَّى

تتراءَى لها تُريدُ الغروبا

كَمْ تَرَى العَيْنُ في غُرُوبِكِ مِمَّا … يَمْلأُ القَلْبَ من شَتِيتِ المعاني

أَنْتَ فِي الأرضِ من بني الأرض منهما … مَلأتْكَ اَلْحَياة وَهما وعَزْما!

عَبْقَريَّ الحروبِ، كَمْ كُنْتَ تبدو

أَمْس كالطِّفْلِ أَطْمَعَتْهُ الأماني!

رُحْتَ كالطَّفْلِ لاعِباً بالعُروشِ … لَعِباً حَارَ جُنْدُ عَرْشكَ فيِهِ!

النَّجِيعُ الصَّبِيبُ أَبْهَى النْقُوشِ … والدُّمَى من أَسِرَّةٍ وَنُعُوشِ

كرَةَ الأرض بَيْنَ رجْلَيْكَ حَيْرَى

والَمنايا تَجْري بما تَشتهيِهِ

وَيْكَ! قد كُنْتَ كالشِّهاب التماعا … وَسَنَاءً وَرَوْعَة وانطِلاقاً

كلِّماَ زادَ في السَّماَءِ ارتفاعاً … وَتَبَدَّي لِلْعَيْنِ أَبْهَى شُعاعا

وَمضَى يَخْطِفُ العُيُونَ سَناهُ

لمْ يَزِدْهُ المضاء إلاّ احتراقا

أَشبَهتْ مُلكَك الفَقَاقيعُ مَعْنىً … وبناءً وبَسطْةً وَفناَء

بهرْجُ المجدِ كان زوراً وَإِفناً … وَبَريقاً يكْسُو الفقاقيعَ حُسْناً

وَهْيَ مِثْلُ الهَواءِ أَوْ هِيَ أَوْهَى

وَهْيَ كَالبَرقِ وَمْضَةً وَانْطِفاءَ!

الخفيف

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 350، ص 38 (SanadKitab #29674, hlm. urut 28886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.