من شجو الربيع
عطرٌ من الله. . .!
للأستاذ محمود حسن إسماعيل
. . . ولَمَّا وصَلْتُ (القَصْرَ) كَبَّر خافِقٌ … بِجَنْبَيَّ أوهَي حِكْمَةَ الجِنِّ جُرْحُهُ!
ورُوعَ لَيْلٌ لِلْهَوى ماتَ فَجْرُهُ … وفي واحَةِ النِّسيانِ وريَ صُبْحُهُ!
وجُنَّ بِصَدْرِي بُلْبُلٌ ذَابَ شَجْوهُ … عَلى فَمِهِ، وارْتَدَّ لِلرُّوحِ نَوحُهُ!
وشَقَتْ ضَبَابي هَالَةٌ لَيْتَ نُورَها … = يُخَلَّدُ في آفاقِ عُمْرِيَ لَمْحَهُ
وكادَ يُزَاحُ السِّتر لَولَا قَدَاسَةٌ … تَعالَى بها عَنْ عَالمَ النَّاسِ جُنْحُهُ!. . .
فيا طائِراً هَدَّتْ يَدُ الرَّيحِ عُشَّهُ … ونفَّضَ أحْلَامَ الاليفَيْنِ دَوحُهُ
عَذَابُ الهَوى عِطرٌ مِنَ الله نافِجٌ … يُطَهَّرُ آثاَء الشقِيِّينَ نَفخُهُ. . .
(ديوان المعارف)
محمود حسن إسماعيل