Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 360, halaman 51

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٦٠
  3. رسالة الشعر

رسالة الشعر

لحن. . .

للأستاذ أمجد الطرابلسي

في فمي لحنٌ ولكنْ لا أغنَّي … وإذا غَنَّيْتُ، من يفهمني؟

أنتَ لا تَسْطيعُ أن تسمعَ لحني … وأخاف الكون أن يسمعني

يا حبيبي! كلماّ جئتُ الخميلة … أتوارى في حناياها الظلّيلة

فرنتْ زَنبقةٌ … نحوي جميلة

أو سمعتُ الطيرَ في الأغصان غنَّى … طَرباً يَنْزِلها غصناً فغصنا

شاقني أن أسْمِعَ الأطيارَ لحنا

ثم أمضي والأسى يغمرني. . .

أنت لا تستطيع أن تسمعَ لحني … فلمن - غيرك - قيثاري وفنَّي؟

كلماّ هِمْتُ على الشاطئ وحدي … ورأيت الموجَ في جزرٍ ومدَّ

هاجتِ الوَحْدَةُ آلامي ووجدي

فذكرتُ اللَّيْلَ، والأنجمُ ترنو … والهوى في الشَّطَّ والبحرُ يُرِنَّ

فهفا في قلبي … النشوانِ لحنُ

ثم أمضى والدجى يشملني. . .

أنت لا تسمعني حين أُغَنَّي … يا حبيبي! فَلِمَنْ أعزف لحني؟

يا حبيبي! كلماّ رُدْتُ الشَّعابا … كَشَفَ العُلَّيْقُ عن أمْسِي حِجابا

فَأُحَيَّيهِ ذهاباً وإيابا

وأرَى أثمارَهُ ترنو إليَّا … فإذا أدخلت في الشَّوكِ يَدَيّا

لاحت الذكرى فَغَشَّتْ مُقْلَتَيَّا

فتحاملتُ وآثرتُ الْمُضيَّا

كلُّ ما حولِيَ يَسْتَنْشِدُنِي

غَيْرَ أَنَّي إن تكنْ أُقصِيِتَ عنيّ … يا حبيبي! فأنا لستُ أُغَنّي

في فمي لحنٌ ولكن لا أُغَنَّي … وإذا غَنَّيْتُ، من يفهمني؟

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 360، ص 51 (SanadKitab #29674, hlm. urut 29695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.