Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 364, halaman 3

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٦٤
  3. فرنسا تنهار؟!

ويقيننا أن هذا الصلح الذليل الذي طلبه العسكريون عارض من اليأس أصابهم في حال سيئة. أما سائر الفرنسيين في القارة وفيما وراء البحر فسيختارون المنية إذا خُيِّروا بينها وبين المذلة

إن فرنسا المنكوبة ضحية جديدة لجبروت العلم الفاسد. والعلم الفاسد هو الذي قصدناه بالغضب في مقالنا الذي عقب عليه صديقنا الأستاذ العقاد. وهو الذي عناه المستر تشرشل في بيانه بقوله: (إذا انهزمنا سقط العالم كله في عصر من الظلام سيكون أطول العصور وأشأمها بفضل العلوم الفاسدة)

وفساد العلم أن يضع الإنسان فيه شهواته الدنيا شراً خالصاً لا خير فيه

ورحم الله جان جاك روسو فقد أجهد قريحته في التدليل على أن العلم يفسد الإنسان، ولو تنفس به العمر إلى عهد النازية لأيقن أن الإنسان هو الذي يفسد العلم!

احمد حسن الزيات

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 364، ص 3 (SanadKitab #29674, hlm. urut 29956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.