رسالة الشعر
أنشودة
للأستاذ خليل شيبوب
سَكَنتْ ما بين جفنيكِ السماءْ … وَكَسَتْ خدَّيكِ أنوار الشفقْ
فإذا وجهُك رفَّافُ الضياءْ … بُهِتَ القلبُ إليه وَخَفَقْ
راعَ قلبي الحزينْ
فرطُ هذا الحنينْ
آه لو تعلمينْ
حسنُكِ المُبْدَعُ من سحرٍ ونورْ … عطَّرَ الدنيا وحلاَّها ليا
فإذا غيرُ الهوى فيها غرورْ … وسوى حسِنكِ يبدو داجيا
هُوَ لحنُ السنا
أنشدته المنى
فسبي الأعينا
أنصِتي فالليلُ يهفو عاطراً … ويموجُ الصمتُ فيه والصدى
واسمعي رفرفةَ القلبِ به … طائراُ بالدمعِ غنَّى وشدا
خافقاً في الظلامْ
حائراً متهامْ
يكتوي بالغرامْ
كلُّ من يهوى سوى قلبي يرى … في الورى معبودةً يألفُها
فتعالَيْ إِنَّ لي أُمنيةً … أَتُرَى قلبُكِ لا يعرفها
أنتِ روحي والرجاءْ
أنتِ دائي والدَّواءْ
وشقائي والهناءْ
إيه يا مُنيةَ عمري حقِّقِي … مرَّةً في العمر لي حُلْمَ الحياه
آه من عينيكِ كم قطَّعتا … مهجتي، أوَّاهُ من عينيكِ آه