Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 368, halaman 55

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٦٨
  3. البريد الأدبي

عنه: أحمد محمد حسنين

إمضاء

وإني لأبتهل إلى الله العليّ القادر أن يؤيد مُلك الفاروق وأن يعز دولته، وأن يحفظه قائداً للشباب وقدوة للملوك!. . .

(البجلات)

أحمد جمعة الشرباصي

الشيخ الأكبر

يطلق كثير من المسلمين لقب (الشيخ الأكبر) على الشيخ محي الدين العربي اعتقاداً منهم بولايته ومنزلته عند الله؛ وضريحه في دمشق محطّ للمئات منهم كل يوم يطوفون حوله ويتمسحون به تبركاً وربما دعاه بعضهم لقضاء حوائجه بدلاً من أن يدعو الله. وإذا أنكر هذا عليهم منكر اتهموه بالزندقة، وقد أحببت أن أعرض للقراء بعض ما يقول هذا الرجل، وأن أترك لهم الحكم في (ولايته)

قال في كتاب اليواقيت والجواهر: اعلم أن عدد الأنبياء والمرسلين من بني آدم مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً، كما ورد الحديث (!) ولا بد من هذا العدد في الأولياء في كل عصر وقد يزيدون. وقد جمع الله بيني وبين جميع أنبيائه في واقعة صحيحة حتى لم يبق منهم أحد إلا وعرفته، وكذلك جمعني على من هو أقدامهم من الأولياء فرأيتهم وعرفتهم كلهم. وقال: رأيت في كشفي جميع الأنبياء والمرسلين، وأممهم مشاهدة على من كان منهم ومن يكون إلى يوم القيامة أظهرهم الحق تعالى في صعيد واحد! قال: وصاحبت منهم غير محمد ﷺ جماعة منهم الخليل ﵇ قرأت عليه القرآن كله باستدعائه ذلك مني فكان يبكي عند كل موضع ذكره الله تعالى فيه من القرآن وحصل لي منه خشوع عظيم. وأما موسى ﵇ فأعطاني علم الكشف والإفصاح عن الأمور وعلم تقليب الليل والنهار. وأما هود ﵇ فأخبرني بمسألة كانت وقعت في الوجود وما علمتها إلا منه. وأما عيسى ﵇ فثبت على يديه أول دخولي في طريق القوم.

وقال في الفتوحات (الباب الثالث والسبعين): ما اجتمعت بأحد من الأنبياء أكثر من عيسى

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 368، ص 55 (SanadKitab #29674, hlm. urut 30287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.