Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 370, halaman 3

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٧٠
  3. نهاية أديب. . .

وَهجُه بين فتور الخيال وخمود العاطفة. ثم غره أن معارضة الدين سبيل من سبل الشهرة فأوغل فيها بعنف حتى انقطع في صحراء الحياة عن الله والناس! فهو لا يملك النور الذي يضئ ظلمة القلب، ولا الرجاء الذي يخفف وطأة الكرب، ولا الحب الذي يؤنس وحشة الطريق. وحكم القدر على السائر في الظلام والوحدة أن ينزلق من صخرة الحرمان إلى لجة العدم؛ وهناك لا يدركه إلا رحمة الله التي وسعت كل شيء وشملت كل شخص!

إن الأدب الملحد قد يعيش في الغرب لأن الظلام يمدْه الظلام، ولكنه لا يستطيع أن يعيش في الشرق لأن الظلام ينسخه النور!

(المنصورة)

أحمد حسن الزيات

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 370، ص 3 (SanadKitab #29674, hlm. urut 30360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.