رسالة الشعر
نجوى!
أيُّها الْحائر. . .؟!
للأستاذ محمود حسن إسماعيل
سَأَلَتْنِي: لِمَ إِطْرَا … قُكَ في ظِلِّ السُّكونِ؟
أَيُّها الصَّامِتُ كالنَّغْ … مَةِ في الْعُودِ الْحَزِينِ!
أَيُّها الْحَائِرُ كالزَّوْ … رَقِ في بَحْرِ السِّنِينِ!
أَيُّها الذَّابِلُ كالآ … هَةِ في الْجُرْحِ الدَّفينِ!
أَيُّها الْجَاثِمُ كالشَّكِّ … بِوَاحاتِ الْيَقِينِ!
أَيُّها الْخَفَّاقُ كالرِّعْ … شةِ في الْقَلْبِ الطَّعينِ!
عُمْرُكَ الْمَشْدَوهُ وَلَّى … في التَّشَكِّي والأنينِ
وَغَدَا نَايكَ مَشْنَو … قَ الأغاني والرَّنينِ
دَفَنَتْهُ الْجِنُّ في صَحْ … رَاَء ظَلْماَء الجبِينِ
وَشْوَشَتْ في صَمْتِهاَ الوَا … جِمِ أَشْبَاحُ الظُّنُونِ
وَمَشَى فيها زَمَانُ النَّا … سِ مَنْهُوبَ الْعُيُونِ
دَوَّخَ التِّيهُ خُطاه … فَارَّتمى تَحْت الدُّجُونِ. . .
قُلْتُ: يا سِرَّ عَذَا … بي وَشَقَائِي وَشُجُوني
يا صَدىً زَلْزَلَ أَحْ … لَامِي وَصَفْوي وَسُكُوني
وَمَشى ناراً عَلَى نِي … رَان شَوْقِي وَحَنِيني!
يَا هَوَي عُمْري وَدُنْيا … سَكَرَاتي وَجُنُوني
يَا رُؤَى صَمْتِي وَأَحْلَا … مَ زَمَانِي وَفُتُوني
يا أَسَى رُوحي وإلهْا … مِي وَشِعْرِي وَفُنوني. . .
اتْرُكيني لِفَنَائِي. . . … وَإِذَا شِئْتِ ابْعَثينِي
أنا إِعْصَارٌ مِنَ اللَّهْ … فة مَشْبوب الْحَنينِ