Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 374, halaman 3

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٧٤
  3. خواطر مهاجر. . .

يزال يفي بوعده ويجود برفده على القدر الذي يريده الله لا يملك زيادته ولا نقصه. وما كان الوفاء والسخاء غريزتين في المصري الحر إلا لأنه خلق من غرين نهره الحبيب ومائه. فهو لابد موفٍ بما عاهد عليه وإن تثاقل. والتثاقل مثبط عارض ينشأ من غفوة الضمير أو من كلال الذهن، فمتى نبه الدين الضمير وشحذ العمل الخاطر، عادت النفوس إلى جوهرها الخالص فسخت بما تملك؛ يومئذ لا تجدين عالماً يكسل، ولا غنياً يبخل، ولا سياسياً يكذب، ولا زعيماً يخون، ولا صانعاً يغش، ولا عاملاً يهمل؛ وإنما يجري أبناء النيل على أعراق النيل، ينشئون أطهاراً ويشبون أحراراً ويعملون أخياراً، ثم يذهبون أبراراً كما يذهب هذا النهر العظيم بعد أن يخُصب الجدب ويُنبت الحب ويرفع الحضارة ويقر السلام.

(المنصورة)

أحمد حسن الزيات

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 374، ص 3 (SanadKitab #29674, hlm. urut 30618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.