Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 374, halaman 41

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٧٤
  3. من كبرياء الحب!

من كبرياء الحب!

ويا أنت. . .!

(. . . وهذه يا أنت تحي ة ىعلى الفراق الذي لا لقاء بعده؛

فقد وضعت بيني وبينك سداً ما ينفك قائما حتى أموت. . . .

. . وهنيئاً لي!!)

(هو)

سَئِمْتُ الهناَء فلا تَعْجَبي! … فَإِنَّ شَقاَء الهوَى مَطْلَبِي!

وَأَحْبَبْتُ فيكِ جَفافَ الحَيَا … ةِ وَبَطْشَ الْقَضَاءِ فلا تَغْضَبي

وَمَا حَاجَتي لِلَّنعيمِ المقُي … مِ إذا لم أكُنْ فيهِ بالمتُعْبِ؟

خُلِقْتُ لأَعْشَقَ فيكِ الْبَغي … ضَ وَأَتَرُكَ ما فيكِ من طَيِّبِ

وَكُلٌّ لهُ مَذْهَبٌ في الْغَرا … مِ فلا تَسْخَرِي أنْتِ من مَذْهَبي

أَخَذْتُ لِنَفْسِيَ ما تَكرِهَي … نَ وَمَالِي بالْفاِتنِ المُعْجِبِ؟

وَخَلَّفْتُ للنَّاسِ ما يَشْتَهُو … نَ وكِم فيك للنَّاس من مَأرَبْ

شَقِيتُ لأُسْعِدَهُمْ بالْجَمَا … لِ وَلكِنْ سَعِدْتُ فلا تَعْجَبي

فَقُلْتُ: وَدَاعاً زَمَانَ الرَّخا … ءِ فما هِمْتُ في الْعَيْشِ بالمخصبِ

أُحِبُّ الجَدِيبَ وَرَعْىَ الجَدِي … بِ فَأُنْزِلُ قَلْبِيَ بالْمُجْدِبِ

فَيَا أَنْتِ! أَيْأَست بي شَاعرِي … وَحَيَّرْتِ لِي في الدُّجَى كَوْكَبِي

وَهَبْتُكِ لْلِبيدِ أُنْشُوَدةً … فَمَا كان لَحْنُكِ بالْمُطْرِبِ!

وَأَنتِ تَنَكَّرْتِ لِي بْعدَمَا … تَغَرَّدْتُ في قَفْرِكِ الْمُلْهَبْ!

تَعِيِشينَ للِجَدْبِ لَكِنَّنِي … أُرِيدُكِ لِلْوَحْيِ فِي مَوْكِبي!

هَنِيئاً لِيَ الْقُرْبُ لَا يَرْتَجَى! … فَبُعْدَكِ إِنْ طَالَ مِنْ مَكْسَبي

وَيَا أَنْتِ! إِنَّي مَلَلْتُ الظَّلَا … لَ وَحُبَّكِ هَذَا الذي ظَلَّ بي!

أَسِيرُ بهِ في ضِيَاءِ الحَيَا … ةِ فَيُلْقِى بِقلْبي إِلى غَيْهَبِ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 374، ص 41 (SanadKitab #29674, hlm. urut 30656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.