Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 37, halaman 49

  1. ٢ = ١٩٣٤ م [٢٦ - ٧٨]
  2. العدد ٣٧
  3. قلبي!

قلبي!

كان كالخيمة في أعلى الجبل … كل ريح بالهوى مرت عليها

وإذا هبت لها ريح الأمل … مرةً لم تنعطف يوماً إليها

وأنا في جوفها أقضي الحياه … حائرا ما بين يأس ورجاء

كلما افترَّت من الريح شفاه … خفت أن يقضى علينا بالفناء

وانقضى في خيمتي عهد الصِّبى … ناعماً بين أمانٍ ووعود

تتهادى فوقها ريح الصَّبا … في حنان مثل أنفاس الوليد

كلما مرت بها تلك الرياح … قبَّلتها قبلة الأم الحنون

فتُرى كالطير يهفو بالجناح … بعض حين ثم يغشاها السكون

قلت يا بشراي لَو مر الشباب … مثلما مر الصِّبى حلو المصير

فإذا أيامه بحر عبُاب … ثائر اللجة مرهوب العبور!

وأتى في عهده يوم عصيب … كالح الوجه كأشباح الكهوف

طالع الناس بإنذار رهيب … فقضوه هربا تحت السقوف

وأنا في خيمتي نهب الشجن … قلق الأحشاء كالطير الذبيح

مرغم! مالي سواها من سكن … تفزع النفس له أو تستريح

وجميع الكون حولي مُغرَقٌ … في سكون ليس يدري شاطئيه

وظلام الكون جهمٌ مطبقٌ … عمى الناظر فيه عن يديه

وإذا ريح على البعد تثور … في جنون يملأ الجو دويا

ألهبت قلبي بسوط كالسعير … ثم ألقته أباديدَ عليا

ويح للقلب الذي كان صبيا … يستقى في الحب كأس الأمل

خانه الحبُّ فأراده فتيا … ليت شعري من ترى يحييه لي؟

فريد عين شوكة

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 37، ص 49 (SanadKitab #29674, hlm. urut 3105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.