عَبْقرِيُّ الإيقَاعِ عَذُب القوافي … تَتَمَشَّى الحياة في أوْصَاله
مَا لياليهِ غيْرُ مِنَ الوَحْ … يِ عَلَيْهِ رَفَّتْ بَنَاتُ خَيَالِهْ
فَاتِكَأتُ اللِّحاظِ مِنْ كِّل بكرٍ … سَلَّحَ السحرُ جفنُها بِنِبَالهْ
خَاشِعَاتٌ، مًعَرْبِدَاتٌ، شَوَاجٍ … عَاِبثَاتٌ بكلِّ قَلْبٍ وَالِهْ
أيْنَ (بودليرُ) مِنْ رَقِيِق مَعَاني … هِ وَإبْدَاعِ نَظْمِهِ وَجَلَالِهْ؟
أعْتَقَ الشِّعْرَ مِنْ عَتِيقِ صَحَاري … هِ وَمِنْ عِيسه وَمِنْ أطلَالِهْ
وَتمشَّي مَعَ الحديثِ جَرِيئاً … لَا يُبَالِي الرَّجْعِيَّ مِنْ عُذّالِهْْ
مُعْجِزَاتٌ من الْبَيَانِ تَجَلَّتْ … فِي قريضٍ يسبى النُّهي بجمالِهْ
(دار الأهرام)
فؤاد بليبل