بين أثينا وبين روما
للأستاذ عبد اللطيف النشار
بين (أثينا) وبين (روما) … تغوص بالفكر أم تطير؟
في ظلمات بِقاعِ يمٍّ … ليس بها ذَرَّة تنير
تختنق العين في دجاها … والنفس والروح والضمير
فتلك (روما) التي يباهي … بمجدها جيلها الأخير
ضخامة ما لها رواء … ينكرها الحس والشعور
يا زهرة ما لها عبير … في ظلك الضيقُ والنفور
يا زمناً لم يزل يدور … مبدأ روما هو المصير
شعب ضعيف يسير كرها … كما يرى حاكم كبير
هيهات هيهات يا أثينا … لن تقبلي الحكم إذ يجور
دنيا من الحسن يا أثينا … لا برحت شمسها تنير
يريد إطفاءها غشوم … هذا لعمري هو الغرور
قد عاش حراً ومات حراً … ذلكمو الشاكر الصبور
وأرث سقراط في حجاه … تعجز عن كيده الدهور
في الحرب والسلم يا أثينا … تشرق في جوك البدور
فيك بشير بكل ما لم … يأت بمصر له بشير
لو لم تكن مصر لي بلاداً … لقلت في أرضك النشور
لبيك لبيك يا أثينا … أسمعني صوتُك الجهير
ما جن (بيرون) في هواها … لكنه شاعر بصير
طلع الفجر. . .
للأستاذ أمين عزت الهجين
طلع الفجر يا حبيبي وغنى الط … ير بين الغصون لحن الصباح
فاصح يا حلو، قد صحا الور … د وطاف النسيم بالأقداح