Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 388, halaman 38

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٨٨
  3. من أدب الحرب

من أدب الحرب

أجنحة النمل

ضربُ المدائنِ ويْكَ ما سبَبُهْ؟ … عجبَ الحكيم وما انقضى عَجبُهْ

المجد لا يُعطيه من يهبه … كلا، ولا يعطاه مُنْتَهِبُهْ

نبتٌ تزعزع في مواطنه … ويعيش حيث يُظلَّه حَسَبُهْ

فتيانَ روما ليس ينفعكم … مجدُ ترفع عنكمُ نسبه

شركاؤكم رفعوكمُ صَعَداً. . . … جاهٌ معارٌ بَعْدَه صببه

(وإذا استوت للنمل أجنحة … حتى يطير فقد دنا عطبه)

ماء (اللوار) يزيدكم سَغَباً … لا شهده لكمُ ولا ضَرَبهُ

قد شاء (هتلر) أن يداعبكم … فأثار ثائر جدكم لعبه

تغدو فرنسا من توابعكم. . .؟ … هذا المزاح كثيرة شُعبه

لا، بل يجدُّ بكم ليوقعكم. . . … أنتم، وشارد لبكم، سَلَبُه

ويزيدكم بمزاحه طمعاً … عجباً، أينفق عندكم كذبه

الشام واليونان ملككمُ … والنيل أيضاً بعض ما يهبه؟!

جود ولا كالجود. . . ما سببه … لا خوفه منكم ولا رهبه!

وعجزتمُ عن نصر أنفسكم … أيكون في أمثالكم رغبه

عودوا بخيلكمُ ورجلكمُ … كم طامع قد ساء منقلبه

أو فاستمروا إن حلت لكمُ … كثبان (بقبقَ) أوحلت هُضُبه

في مصر متسع لمقبرة … للبغي إن لم ينجه هربه

عبد اللطيف النشار

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 388، ص 38 (SanadKitab #29674, hlm. urut 31484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.