Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 389, halaman 51

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٨٩
  3. القصص

هذا الكائن الصغير؛ إنما هذه في الطبيعة أنسجة عناكبها وما ينال خطرها غير الفَراش ولا يتجاوزه ليبلغني أنا الزاهد سانياسي

(تتنبه (فاسنتي) مذعورة)

فاسنتي: هل تركتني يا سيدي؟ هل ذهبت عني؟

سانياسي: وما الذي يوجب ابتعادي عنك؟ مِمَّ أخاف؟ أو أرتاعَ من ظل؟!

فاسنتي: هل تسمع اللغط في الطريق؟

سانياسي: ولكن السكينة مخيمة على نفسي

(تدخل امرأة شابة ومن ورائها بعض الرجال)

المرأة: اذهبوا الآن، غادروني لا تتحدثوا إلي في الحب

الرجل الأول: وَلِمهْ؟ ما هو ذنبي؟

المرأة: إن قلوبكم - يا أيها الرجال - قد قُدّت من الصخر

الرجل الأول: كلام لا سبيل إلى تصديقه. إذا كانت قلوبنا مقدودة من الصخر فكيف تمكنت منها سهام (كيوبيد) إذاً؟

رجل آخر: أحسنت. صدقت

الرجل الثاني: والآن، فبماذا تجيبين على قوله يا عزيزتي؟

المرأة: أتريد جواباً؟ وهل حسبت أنك قلت شيئاً حسناً؟ إنما هذا هذر محض

الرجل الأول: إني أحتكم إليكم أنتم أيها السادة. لقد كان قولي: إنه لو كانت قلوب الرجال قد نحتت من الصخر، فكيف. . .

الرجل الثالث: نعم، نعم، ليس على هذا الكلام من جواب

الرجل الأول: والآن، فلأشرح لكم هذا: قالت إن قلوبنا نحن الرجال، مقدودة من الصخر، أليس كذلك! حسن؛ فأجبتها إن كانت قلوبنا من الصخر حقاً فكيف استطاعت سهام (كيوبيد) أن تنالها بالتخريب؟ أتفهم؟

الرجل الثاني: لقد كنت أبيع الديس منذ أربعة وعشرين عاماً في المدينة يا أخي، أفتظنني لا أفهم ما تقول؟ (ينصرفون)

سانياسي: ماذا تصنعين يا طفلتي؟

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 389، ص 51 (SanadKitab #29674, hlm. urut 31557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.