أصابتْ عِثاراً على نُقْطَةٍ … فكَرَّتْ على نفْسِها ثانية
فيشْعُر كالّشَوْكِ في صدْرهِ … يُوخزّ من قلْبِهِ دَامِيَةْ
فيَنْهَضُ فِي قبْضَةٍ منْ ذُهُولٍ … يَجرُّ خُطاهُ بلا واعِيَة
وعادَ غداةَ غَدٍ واجِماً … وفي سِرّهِ الْخُطْةُ التالَيةْ
وسادَ الكونُ على الْمُلْهمينَ … كأنّهُمُ الْجَمْرةُ الْخَابية
فشاعِرُهم قائمٌ بِالوَصِيدِ … يُسَائِلُ عمّا جَرَى رَاوِيَة
ودارَ بنظْرَتِه في الْمَكانِ … وأَلْقَى على صَحنِه ثانِية
ورَوَّى طويلاً وقال: ارْفَعُوهُ! … وَأَوْمَأ َلِلتُّرْبةِ الزاكية
(البحرين)
إبراهيم العريض