كتب إلى أحد القواد البويريين: (إنك لم تأخذ المدينة بالقعود عنها والتطلع إليها)
وجعل بادن باول يظهر الاستخفاف من الحصار إلى درجة جعلت الحامية جميعاً مطمئني الصدور مرتاحي الخواطر، كما أن ثقته التامة بالنتيجة واستعجاله القتال تركهم في ذهول من أمره وإعجاب بشجاعته