Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 394, halaman 50

  1. ٩ = ١٩٤١ م [٣٩٢ - ٤٤٣]
  2. العدد ٣٩٤
  3. القصص

قالت: (إن الذي تقوله يدهشني، فإني كنت أحسبك تحرص على تذكار مثل هذا فتصونه في مكان أمين

فقال كورنيش: سأفعل ذلك في المستقبل

وكان يحاول أن يحدق في عينيها، ولكنها كانت تتجنب نظراته؛ وعدا إلى الكلام فقال: لكن الخط الذي كتب به عنواني على المظروف يشبه خطك، فهل أنت التي أرسلتها؟ كيف وصلت إلى يدك وكيف سرقت من عندي؟

ولما رأى الابتسامة التي على ثغرها تدل على صدق ظنه مد إليها يديه ليضمها إلى صدره، فقالت بهدوء: سأخبرك على شرط أن تبرهن لي على حبك

قال: أنت تعرفين أنني لم أكن في وقت من الأوقات قليل الحب لك، فما الداعي إلى هذا السؤال؟

فقالت: إن هذا التأكيد هو كل ما أريده منك. إن الذي أعطاني الصورة هو ذلك اللص المخاطر الذي أسداني خدمة في يوم من الأيام، هل تعرف اللفتنانت دورن؟

قال آرثر: اللفتنانت دورن! يستحيل أن يكون هو الذي أخذ الصورة

فقالت: نعم ليس هو، ولكنه الرجل الذي أنقذني من اللفتنانت دورن

قال وقد جرى في عروقه دم الغيرة: (وماذا حمله على ذلك؟ ولماذا يدخل غرفتي ليأخذ صورتك؟)

فقالت: (ألا تزال تشعر بالغيرة بعد أن رددت إليك صورتي وبرهنت على أنني لك وحدك؟)

فضمها الكابتن إلى صدره وقبلها.

وبعد هذا اليوم صينت صورة الفتاة في مكان أمين، ولكنه بالأسف ليس مكان إدوار لانجتون المخلص في حبه الشديد المهارة، فإن حسن الحظ لا ارتباط له بهاتين الصفتين.

عبد اللطيف النشار

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 394، ص 50 (SanadKitab #29674, hlm. urut 31854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.