إلى جانب المدفأة. . .
تَميلُ روحي على لَظَاها … لِتحتَسي خمرةَ الشتاء
// لِسانَها شِمُت والشفاها … في شُعَلةٍ وقدُها شفائي
حَبَّبْتِ لي النارَ، فهي عندي … غِذاءُ جسمي، وأمْنُ روحي
أوَدُّ تقبيلها لأهدي … لها القرابين عن جروحي
نيرَانها رقصهُا غريبُ … كَمُجْهدٍ هدَّه الدوارُ
ولحنُها وقْعُهُ مُريب … يُنْبئُ عن ضَعفه اصفرارُ
أَعدْتِ لي رونق الحياةِ … يا واحةَ التائهِ الشرِيدْ
وقدْتِ قلبي إلى النجاةِ … بدِفئك المنقذِ السعيدْ
كم أشتهي أن أضُمَّ ناركْ … إلى السعير الذي بصدري
ما أسعدَ القلبَ في جِواركْ … حتى ولو بِعتُ كلَّ عمري. .!
مختار الوكيل